صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الثلاثاء 25 فبراير 2020

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

09-09-16 03:17

لقد تحدث أهل البحرين باستفاضة عن موضوع حق التعبير عن الرأي حتى بات معروفاً لدى الجميع، حيث يعني بأن لكل فرد الحق في أن يعبر عن رأيه بالقول أو الفعل أو بأي وسيلة أخرى شريطة أن لا يصطدم أو يمس حريات الآخرين. ما يخصنا اليوم هو مناداة البعض في البحرين بضرورة عدم استعمال الغاز المسيل للدموع تحت ضغط أي ظرف كان، لكونه يضر بصحة الإنسان، بالإضافة إلى أن هذا الغاز له العديد من المساوئ التي تستدعي عدم اللجوء إليه نهائياً، وذلك على الرغم من أن هذا الغاز مصرح باستخدامه رسمياً في جميع أنحاء العالم وتستعمله الدول المتقدمة لمجابهة المظاهرات والتجمعات غير المرخص بها مع العلم، بأن وزارة الداخلية حرصاً منها في الحفاظ وحماية الأرواح توظفه أحيانا في مواجهة عمليات الإرهاب التي تستوجب استعمال أدوات أشد منه طبقاً للقانون لاحتواء هذه الأعمال الخطيرة فضلاً عن أن هناك ضوابط يتم التقيد بحذافيرها قبل وعند البدء في استخدام هذا الغاز والتي منها وجوب استخدامه في الأماكن المفتوحة دون المغلقة كما انه يستورد من مصانع مصرح لها بصناعته وفقاً للمعايير الدولية. ان تسخير الغاز لتلك المواقف والمواجهات انطلق كفكرٍ نظامي غايته حفظ الأمن والاستقرار للبلد من كل ما يهدده من مخاطر. كان الأجدر بهؤلاء الذين يتذرعون بإيقاف استعمال الغاز المسيل للدموع خوفاً على صحة من يسكن تلك المناطق، أن ينصحوا من ينعتونهم بالأبطال للتوقف عن إشعال الحرائق في الإطارات، فالدخان المنبعث منها يحمل مواد كيميائية سامه كأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وهي مواد تعرض صحة الإنسان والبيئة للخطر، وإذا كانت هناك حالات إجهاض وعقم وسرطان حسب ما يدعي أصحاب هذه الأصوات النشاز، فهذا الأمر مرجعه أسباب طبية وعلمية من ضمنها التلوث الذي يعتبر حرق الإطارات الخردة من أحد مسبباته، استناداً إلى الدراسة التي أجرتها وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة بمقرها واشنطن وتعنى بحماية صحة الإنسان والبيئة، والجدير بالذكر ان هذه الوكالة ذات ثقل وباع في مجال اختصاصها، فأيهما أشد ضرراً الغاز المصنع وفق خصائص معينة للتعامل مع المخالفين للقانون أو الإطارات المعدة للسيارات والتي يتم تفادي إحراقها حتى في حال عدم صلاحيتها، ويفضل التخلص منها وفقاً للطريقة المعتمدة علمياً كتشطيرها أو كبسها نظراً لمدى خطورة الانبعاث الذي يصدر منها في حال إحراقها. الفرق جليٌ يا من تكيلون الأمور بمكيالين بين حرق الإطارات الذي يمثل الفكر التخريبي للأرهابين ومن يقفون خلفهم وبين استعمال وزارة الداخلية للغازات المسيلة للدموع، والذي يمثل الفكر النظامي الذي يدرأ الضرر عن الوطن والمواطن.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4746



خدمات المحتوى


الرائد انس هلال الشايجي
الرائد انس هلال الشايجي

تقييم
1.27/10 (7 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى