صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الخميس 27 يناير 2022

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

03-06-13 09:13



أحرص كل أربع سنوات على متابعة الانتخابات الرئاسية الأمريكية بكل تفاصيلها، وأذكر حرصي على حضور اللقاءات التي يقيمها السفراء الأمريكان في منزلهم بمنطقة سار قبل أكثر من عقد من الزمن لأن الحضور يعكسون الاتجاهات السائدة في المجتمع الأمريكي، وعادة ما تستمع لأحاديث جانبية من المقيمين الأمريكيين حول الانتخابات ووجهة نظرهم.
سفراء واشنطن في مثل هذه اللقاءات يحرصون على بيان أهمية الانتخابات الرئاسية لبلادهم، ويتحدثون أيضاً حول أبعادها على صعيد السياسة الخارجية، وما يمكن أن تؤثر في العلاقات الأمريكية - البحرينية.
انقطعت عن مثل هذه اللقاءات منذ سنوات طويلة متعمداً، وبعدها كنت ألاحظ مزاج المواطنين تجاه الانتخابات الأمريكية عبر المجالس في البداية، والتي بات دورها محدوداً اليوم مقارنة بما يمكن رصده من اتجاهات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
في السنوات الأخيرة، وتحديداً قبل انتخاب الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما كان هناك اهتمام ملحوظ، ونقاش واضح حول الانتخابات الرئاسية. ولكنني لا أجد مثل هذا الزخم الآن، ليس في المجالس، وليس بين العموم عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
لا أجد اهتمام هذا الاهتمام السابق والكبير، والذي كان المواطنون فيه يتحدثون عمن سيفوز من المترشحين للوصول إلى البيت الأبيض. ماذا يعني ذلك؟
هذه الحالة تعطينا مؤشراً عاماً أن البحرينيين باتوا لا يبالون بمن سيتولى قيادة البيت الأبيض للسنوات الأربع المقبلة مثلما كانوا في السابق. طبعاً أسباب ذلك تتراوح بين تحفظهم على التعاطي مع واشنطن بسبب دعمها الجماعات الراديكالية خلال أزمة العام الماضي، وبين ضربها بالتحالف القائم بين البلدين منذ عقود طويلة عرض الحائط لصالح أجندة التغيير السياسي في الشرق الأوسط.
بعيداً عن هذه النظرة، والأسباب التي تتلو الأسباب، هناك بالفعل حاجة ماسة لتحليل أبعاد التغيير في البيت الأبيض المقبل، سواءً استمر الرئيس أوباما في منصبه أو تغيّر وهو أمر ليس شائعاً كثيراً. ورغم أن السياسة الخارجية الأمريكية قائمة على ثوابت ومبادئ لا تتبدل سريعاً، إلا هناك تكهنات عديدة في كيفية تعاطي الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة مع قضايا الشرق الأوسط، وخاصة البحرين وتأثيرات التحولات التي تشهدها المنطقة على المصالح الأمريكية.
جميع هذه التكهنات والتصورات بحاجة لتقييم سريع، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي ظهرت في الشرق الأوسط تجاه الولايات المتحدة وسياستها بعد دعمها موجة التغيير. الأهم من ذلك هو هل سيتغيّر الرأي العام البحريني في نظرته تجاه واشنطن، وسياساتها في الدورة المقبلة للرئيس الأمريكي؟

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 845



خدمات المحتوى


يوسف البنخليل
يوسف البنخليل

تقييم
0.00/10 (0 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى