صحيفة مدينة الحد الالكترونية
الجمعة 14 يونيو 2024

جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد البطاقات

جديد الأخبار

جديد الجوال

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

19-10-13 10:43

رسالة إلى جمعيات ائتلاف الفاتح، نقدّمها لهم حول تدخل أميركا مرة أخرى في شئون البحرين، حيث إننا لم نجد مطالباتهم وصلت إلى السيد «أوباما» رئيس الولايات المتّحدة الأميركية إلى الآن، حول تغيير السفير أو طرده أو غلق السفارة الأميركية بالمنامة أو طرد الأسطول الخامس!

والرسالة مفادها ما ذكرته الخارجية الأميركية يوم أمس الخميس (17 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) حول تآكل آفاق الحوار في البحرين، إذ قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إن الولايات المتحدة الأميركية مستمرة في حثِّ الحكومة البحرينية على الوفاء بالتزاماتها تجاه حرية التعبير. وقد كان ردها على سؤال بشأن أعمال العنف التي شهدتها البحرين إبان تشييع الشاب يوسف النشمي، الذي كان معتقلاً، وفيما إذا كانت الولايات المتحدة قد ناقشت هذا الأمر مع الحكومة البحرينية، قالت بساكي: «نشعر بخيبة أمل بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين، وتآكل آفاق الحوار فيها. ولدينا علم بظروف احتجاز ووفاة النشمي، ولكن ليس لدينا مزيد من التفاصيل بهذا الشأن، وإنما مستمرون بمراقبة الأوضاع في البحرين».

وها هي اللحظة المناسبة وصلت لكم حتى تفزعوا وتقوموا بتقديم عريضتكم من أجل وقف تدخّلات أميركا في البحرين وتغيير سياستها إن استمعت لكم! فالرجال وجب أن يكونوا عند كلمتهم لا تهزّهم الريح من أي جانب، وألاّ يكونوا إمعة عند هذا أو ذاك، فهل نشهد على رجال ائتلاف الفاتح الرجولة أم أن كلامهم ذهب هباءً منثوراً كبقيّة الكلام الذي قيل في تجمّعهم؟! فلقد شهدنا تغييراً جذرياً في تصريحاتهم بشأن الطائفية التي تحدّثوا عنها منذ 3 أعوام وروّجوا لها، واليوم نزل الوحي عليهم وتغيّرت تصريحاتهم إلى أن ما يحدث في البحرين ليس طائفياً بل هو عمل تخريبي من قبل بعض الفئات الكارهة للوطن!

للأسف التاريخ والتوثيق والجميع يشهد على ضعف رؤساء جمعيات ائتلاف الفاتح، من خلال التخبّط في تصريحاتهم تارة، أو من خلال الرجوع عن تصريحاتهم السابقة تارة أخرى، أو حتى عن طريق الالتفاف على تصريحات مازالوا يسوّقون لها! والتاريخ لا ينسى أمثال هؤلاء أبداً، لأنّهم خانوا الأمانة وجرجروا الشارع الصامت إلى التكتّل فيما هو ليس صحيحاً - كما قال وزير الخارجية - حول الطائفية البشعة التي حدثت في وطننا الغالي إبان أحداث 14 فبراير/ شباط، فالتضليل الشنيع الذي حدث من قبلهم لا يمكن السكوت عليه، والحكومة مطالبة اليوم بالتحقيق في وضع جمعيات الفاتح الذين طأفنوا القضايا وحاولوا خلق مصائب طائفية كنّا في أشد البعد عنها، ولولاهم لما ذكر «أوباما» وجود مشكلة طائفية في البحرين!

ننتظر من ائتلاف جمعيات ائتلاف الفاتح الفزعة اليوم من أجل صد رجال «اليانكيز» عن التدخل في شئوننا، فنحن لم نتدخّل في سياستهم الداخلية، ولم نتدخّل في سبب تأخير موازنتهم ولم نتطرّق إلى المستوى الاجتماعي ولا الصحي ولا العنصري الذي يعانون منه، فلماذا يتدخّلون هم في شئوننا؟!

ومع أنني شخصياً أعلم بأنّ أميركا لديها مصالح في الخليج كونها دولة عظمى أعطت لنفسها الحق في التدخّل، ولكن هل يعلم أهل الفاتح أسباب تدخّل أميركا في شئوننا؟! لا نعلم إن كنا ننتظر الإجابة أم أنها ستبقى إلى الأبد كالأسئلة التي طرحناها عليهم ونذكّرهم بها في كل مقال وإلى اليوم لم نجدهم مستعدين بعد إلى الجواب الصريح والقاطع؟! كلمة أخيرة لجمعيات الفاتح... أينكم اليوم مما قلناه؟! وجمعة مباركة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 945



خدمات المحتوى


مريم الشروقي
مريم الشروقي

تقييم
3.64/10 (8 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة مدينة الحد الالكترونية
جميع الحقوق محفوظة ل صحيفة مدينة الحد الالكترونية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الملفات |الجوال |الأخبار |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى