<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 05 Mar 2026 11:15:01 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.hiddcity.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مدينة الحد الالكترونية | الكاتب الاستاذ : مازن انور ]]></title>
    <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=10</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - hiddcity.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 11:15:01 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>الكاتب الاستاذ : مازن انور</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اجتماع «المشخال»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مازن انور" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>انتهى الحديث يوم أمس الأول عن الشخصيات التي سيكون على عاتقها حمل «هم» الكرة البحرينية في السنوات الأربع القادمة، حيث بدأت تتضح ملامح مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم شيئاً فشيئاً خصوصاً مع التعرف على الأشخاص الذين أبدوا رغبتهم في شغل كراسي عضوية هذا المجلس والذي سيكون قائده الشيخ علي بن خليفة آل خليفة.
شخصياً أرى بأن عضوية مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم تفوق في مسؤولياتها وفي كثير من الأحيان عضوية مجالس إدارات الشركات الخاصة، لا سيما وأن كرة القدم هي نبض الشارع وهي حديث الناس وبذلك فأن أعضاء الاتحاد دائماً ما يكونون عرضةً للحديث والانتقاد سواءً من رجال الإعلام أو حتى من الجماهير أنفسهم.
لا أريد أن أكون متشائماً من الوهلة الأولى وقبل العاشر من يونيو والذي سنتعرف فيه على التشكيل الجديد لمجلس إدارة الاتحاد، ولكن نوعاً من عدم الارتياح يسودني جراء ما أشاهده قبل موعد الاقتراع، وسأشير بالتحديد إلى ما يُقلقني ويجب أن يقلق أعضاء الجمعية العمومية «الأندية» في بادئ الأمر، وهو أن بعض المرشحين فرضوا تواجدهم مجدداً والبعض الآخر قد يتفق الكثيرون على أنهم لم يتخذوا الخيار المناسب للتواجد في مجلس الإدارة.
نعم هنالك أشخاص لم نشعر ببصمتهم في السنوات الماضية وفرضوا أنفسهم مجدداً، وهنالك أعضاء يجمعهم خلاف مع آخرين ولا أعلم كيف سيتفقون على طاولة النقاش؟؟، وهنالك أشخاص لم نسمع عنهم في أنديتهم فكيف سنمنحهم الثقة في الاتحاد؟؟.
الكرة أصبحت في ملعب الأندية الــ19 والتي يجب وسأكررها مليون مرة «يجب» أن تكون لها كلمة الحسم والفصل كون مستقبل الكرة البحرينية في يدهم، فعلى الأندية أن تجتمع كلاً على حدة قبل العاشر من يونيو ولا يكون في بند اجتماعها سوى تقييم الشخصيات المُترشحة واختيار الأفضل والأنسب لخدمة الاتحاد والكرة البحرينية، وبذلك فأن الأندية يجب أن تُحضر في اجتماعها الأداة التي نستخدمها لتنقية بعض الأمور والتي نطلق  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=328</link>
      <pubDate>Tue, 28 May 2013 23:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «موضة» .. الوقت غير مناسب!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مازن انور" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>قبل أسبوعين فوجئت بأن أحد أعضاء مجلس إدارة ناد كبير سعى للوصول إلى القسم الرياضي بصحيفة الوطن من أجل أن يلمح للقائمين على الملحق بأنه سيدفع ناديه نحو اتخاذ خطوة لمقاطعة الملحق وذلك على إثر خبر صغير لم يتعد حدود الــ100 كلمة قمت شخصياً بكتابته ويتعلق برغبة أحد الأندية المحلية بالتعاقد مع أحد المحترفين المتواجدين في فريقه الكروي الأول هذا الموسم.
هذا التصرف الذي لم أجد له مبرراً أكد لي ألف مرة بأن الشخوص الإدارية في الأندية سواءً تلك التي توصف بالكبيرة وحتى الصغيرة باتوا بحاجة لدورات متخصصة في فنون التعامل الاحترافي، لاسيما وأنهم أول من ينشدون تطبيق الاحترافية، ولكنهم باتوا يقومون بتصرفات غير منطقية حيال مواضيع نرى نحن الإعلاميون بأنها من صلب اختصاصنا وأنها مجرد أخبار، الهدف من وراء نشرها إحاطة القارئ بآخر المستجدات على الساحة الرياضية.
الأخ الكريم الذي اندفع بعصبيته من أجل أن يحملني هذا الخطأ اضطر لرفع سماعة الهاتف لمحادثتي بعد أن وجد من عارض تصرفه، الأخ الكريم قال لي بالحرف الواحد «توقيت الخبر لم يكن مناسباً»، ولولا احترامي الكبير لهذا الشخص لأغلقت سماعة الهاتف مباشرةً، أتعلمون لماذا؟؟، لأنه لا يملك الحق إطلاقاً أن يحدد لي توقيت نشر أخباري وهو ليس بــ»وصي» أو مسؤول عن ذلك!!.
اليوم أرى المشهد يتكرر مجدداً ولكن ليس مع شخص، وإنما مع نادٍ آخر يحاول أن يتخذ دور الآمر الناهي فيما تتداوله الصحافة وهي من تسمى بــ»السلطة الرابعة»، حيث تم توجيه الاتهامات ووصل الحد للتشكيك في أن بعض الأقلام هدفها زعزعة الفريق، وكأننا نحن الصحافيين لا نحمل أقلاماً وإنما قنابل متفجرة!!.
على العاملين في مجال الرياضة وكذلك الأندية أن يعوا بأن جملة «الوقت غير مناسب» غير مرغوب فيها وليس ذلك فقط بل إنها ليست من اختصاصهم ومسؤولياتهم، فاليوم الحقل الإعلامي له الحرية أن يتداول ما يشاء شريطة أن يتحدث بمصداقية وأن يبتعد عن القذف والسب والتشه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=327</link>
      <pubDate>Tue, 28 May 2013 21:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السعدون.. ليس في حاجة «ما قصرت»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مازن انور" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>حتى مساء يوم أمس مازالت المحرق تتنفس رائحة ذلك الإنجاز العَطِر المتمثل في تحقيق الفريق الأول لكرة القدم لقب البطولة الخليجية للأندية بعد عناء طويل ومشوار شاق جاوز العقدين «20 سنة»، حيث سُمي نادي المحرق «شيخ الأندية الخليجية» لكثرة مشاركته في تلك البطولة والتي حقق فيها طموحه ومراده مؤخراً في النسخة 27 من عقر دبي قبل أيام. الإنجاز المحرقاوي ارتبط بعدة أمور ولكن الجميل أن يكون تحقق بأيدٍ بحرينية ووطنية تمثلت في المدرب الوطني عيسى السعدون الذي سجل ونقش هذا الإنجاز للمحرق بحروف من ذهب إلى جانب البقية، وأقصد اللاعبين والإداريين، ففعلاً ما عجز عنه المدربون الأجانب والمحترفون الذين يتقاضون الآلاف بل الملايين من الدولارات حققه ابن البلد الذي لا يتقاضى سوى مئات الدنانير. عيسى السعدون كان مثالاً حياً للمدرب الوطني المخلص ويشبهه في ذلك كثير من المدربين، تولى مسؤولية الفريق وهو يعي بأن هنالك الكثير من الأمور السلبية التي طالت هذا الفريق في الموسم الحالي. فالفريق لم يكن يقدم المستوى المأمول منه على المستوى المحلي ولا يملك الخيارات المتميزة من اللاعبين المحترفين، وبعض اللاعبين المحليين لم يقدموا أوج عطائهم ولم يظهَروا بتألقهم المعهود، كما كان يدرك السعدون بأن خلفه «جمهوراً» لا يرحم إذا ما ظهر فريقه بالصورة المطلوبة، ومع كل تلك المصاعب تحمل السعدون هذه المهمة وأكد بتصريحات خجولة بأنه يطلب تحرك الإدارة لجلب مدرب متفرّغ. أتوقف هنا عند كلمة التفرّغ التي كررها السعدون في أكثر من مناسبة، وهنا أود أن أوجه كلامي للمسؤولين عن الرياضة في البحرين الذين باركوا للمحرق هذا الإنجاز وقالوا للسعدون «ما قصرت»، فإننا اليوم نطالب هؤلاء المسؤولين بالتكرّم والالتفات لحال هذا المدرب الذي طلب مدرباً متفرّغاً ليؤكد بأن العمل التدريبي بات بحاجة للوقت والجهد من أجل أن يصل إلى الكمال والمثالية، ونقول للمسؤولين لماذا لم نجد من يتفاعل مع هذا الإنجاز  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=321</link>
      <pubDate>Wed, 22 May 2013 19:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مأساة أطلقوا عليها «حفل»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مازن انور" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>اؤكد بأنني أحد المؤيدين لفكرة إقامة حفل في ختام الموسم الرياضي تقوم به الاتحادات الرياضية لتكريم المتميزين والداعمين للموسم ويكون محطة لرد الدين للذين ساهموا في إنجاحه، وكم كنت سعيداً عندما أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم إقامة هذه الاحتفالية هذا العام، وبالفعل تحول الخبر إلى حقيقة واحتضن فندق الدبلومات تلك الأمسية مساء الخميس الفائت. لقد حرصت على حضور حفل اتحاد الكرة من أجل غرض واحد فقط، متمثل في التعرف على تفاصيل الحفل عن قرب، فمن الوهلة الأولى من يستمع لكلمة حفل يعتقد بأن هنالك فقرات متنوعة ومتميزة ستشهدها تلك الليلة، ولكنني صُدمت بما حدث في تلك القاعة كما صُدم كثيرون معي!!. قبل كشف ما دار من “مأساة تنظيمية” داخل قاعة الاحتفال، استغربت عندما وردتني معلومة بأن بعض الأشخاص المنتمين لاتحاد الكرة لم يتلقوا دعوة للحضور، وأن البعض منهم بادر بالاتصال في الاتحاد لطلب دعوته، حيث يشكل هذا الموقف علامة استفهام بخصوص الجهة المعنية داخل الاتحاد والتي تقوم بتحديد المدعوين!!. وحينما انتقل لما حدث في الليلة المأساوية نجد بأن أبسط أبجديات برتوكولات الاستقبال لم تكن موجودة، فلوحظ بأن بعض رؤساء الأندية تواجدوا في المجلس الخاص لكبار الحضور، والبعض الآخر تواجد في قاعة الحفل ولم يُدع للتواجد مع كبار الحضور، وما زاد “الطين بلة” بأن اتحاد الكرة لم يخصص طاولة صغيرة من أجل أن يتم عليها عملية التسجيل لمعرفة الحاضرين من المتغيبين، وسأتطرق لاحقاً لأهمية طاولة التسجيل!!. مع بدء مراسم الحفل فوجئت أن أرى الطاولة الرئيسة التي خصصت لمسؤولي الاتحاد والشخصيات المدعوة تخلو من بعض الأشخاص الواجب تواجدهم كأشخاص رئيسيين عليها، وهم أشخاص مسؤولون في اتحاد الكرة ورؤساء أندية “وأمتلك أسمائهم”، حيث إن البعض من هؤلاء استغرب عدم دعوته للطاولة الرئيسة وتواجد آخرين، وذلك ما جعل البعض منهم ينسحب من الحفل لعدم الرضا من المراسم التي طغت على الحفل!!. انط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=320</link>
      <pubDate>Wed, 22 May 2013 19:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سياسة التطنيش ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مازن انور" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>لم أكن متفاجئاً من الحال الذي وصلت إليه عائلة منتخبنا الوطني لكرة القدم وأقصد الجهازين الفني والإداري، اللذين يتصارعان من تحت الطاولة والجميع ينتظر البطل منهما، فالأيام الأخيرة شهدت تحوّل تلك الحرب البادرة إلى نوع من السخونة، وتزداد وتيرتها مادام أعضاء مجلس إدارة اتحاد، وخصوصاً أصحاب القرار منهم غير مبالين، بما يحدث وبعيدين كل البُعد عن الحدث والموقف. ما يشهده المنتخب الوطني اليوم هو عصارة خلاف اتضح منذ شهر نوفمبر الماضي، حينما شاهدت بأم عيني الاثنتين تايلور يغادر مقر إقامة المنتخب عائداً إلى البلاد قادماً من الدوحة، إثر عدم رضاه عن منح اللاعبين الضوء الأخضر للعودة إلى البحرين لأداء امتحانات دراسية دون علمه عقب مباراة قطر في تصفيات المونديال، حيث وصل الإنجليزي البحرين وكان يبحث عن سيارة تقلّه إلى مسكنه. توقعت في اليوم التالي أنْ أسمع خبراً بشأن جلسة حساب تطال الجهاز الفني والإداري من قبل مجلس إدارة الاتحاد على خلفية الفوضى، التي حدثت بمغادرة المدرب مقر البعثة، أمام مرأى نائب الرئيس ورئيس لجنة المنتخبات الشيخ علي بن خليفة، الذي كان شاهداً على مغادرة مستر بيتر، ولكن حتى قبل مغادرة المنتخب إلى جدة الأسبوع الماضي، لم أر تحركاً في ذلك الموضوع. لا أعتقد بأنَّ ما فعله تايلور كان صحيحاً حتى لو كان الجهاز الإداري قد أخطأ في عدم إبلاغه بعودة اللاعبين إلى البحرين، وحتى لو أخطأ تايلور أين هم الأشخاص الذين يجب أن يتحاوروا معه بذلك الشأن ويعيدوا الأمور إلى نصابها؟!. في الحقيقة ما يعانيه اتحاد الكرة خلال الفترة الماضية هي تقمصه لسياسة لن تنفعه على الإطلاق، ولن تخدمه البتة وهي “سياسة التطنيش”، وفعلاً هذا ما يشهده الوضع الحالي، فهل يُعقل أنْ تترك الأمور حالياً على ما هي عليه وسط صراع خفي مع غياب القاضي والحد الفاصل، ومع احترامي للأخ العزيز علي البوعينين، فإنه سيحاول احتواء الموضوع فقط ولن تكون هناك قرارات مفصلية ونهائية. ه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=319</link>
      <pubDate>Wed, 22 May 2013 18:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>