<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 16 Mar 2026 21:02:12 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.hiddcity.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مدينة الحد الالكترونية | عامر احمد زمان ]]></title>
    <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=14</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - hiddcity.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 21:02:12 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>عامر احمد زمان</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ طرفة بن العبد الشاعر الذي قتله لسانه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عامر احمد زمان" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>هو أبوعمرو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد البكري الوائلي من شعراء المعلقات ويقال إن اسمه الحقيقي عمرو ولقب بطرفة واشتهر بذلك، ولد طرفة عام 543 في المالكية في أرض البحرين أو كما تعرف سابقا بجزيرة (أوال) وجاء ذكر المالكية في معلقته الشهيرة عندما قال “كأن حدوج المالكية غدوة خلايا سفين بالنواصف من دد” والحدوج هي مراكب النساء والسفين جمع سفينة والدد هو اللهو واللعب كما قال الجوهري.
نشأ طرفة بن العبد في رعاية أعمامه بعد وفاة والده وهو في مقتبل عمره إلا أنهم اضطهدوه فلم يعوضوه عن فقدان أبيه مما صقل من شخصيته منذ حداثة سنه فعاش منفرداً منكفئاً على ذاته متحللاً بفطرته من التقاليد الاجتماعية، شكايته من سوء معاملة أعمامه له جاءت في معلقته عندما قال بيته الشهير “وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند”، وكان طرفة في صباه عاكفاً على حياة اللهو والبذخ يعاقر الخمر وينفق ماله عليها، كان يحب الفروسية ويعشق الشعر خصوصاً الشعر الهجائي فكان هجاء من الدرجة الأولى غير فاحش القول حيث إن مكانته في قومه جعلت لديه الجرأة على الهجاء ومما يروى عن سرعة خاطره وذكائه في صغره أن خاله جرير بن عبدالمسيح الملقب بالمتلمس وهو شاعر ايضاً كان ينشد شعرا في مجلس لبني قيس في وصف جمل، أما طرفة فكان يلعب مع الصبيان قرب المجلس ومصغياً لإلقاء خاله فلما قال المتلمس “وقد أتناسى الهم عند احتضاره بناج عليه الصيعرية مكدم”، فلما سمع طرفة البيت صاح من الخارج “أستنوق الجمل؟!” لأن الناج هو البعير أما الصيعرية فهي قطعة قماش توضع في عنق الناقة، فأصبحت مقالته هذه مثلاً لمن يخلط بين أمرين.
يتحدث طرفة بن العبد في معلقته عن حياته وقصصه الشخصية وما مرت به في حياته من تجارب وكيف كان ينظر لحياة الجاهلية ويطرح فيها بعض تساؤلاته وهواجسه عن الكون والحياة والموت فيقول فيها “أرى العيش كنزاً ناقصاً كل ليلة وما ينقص الأيام والدهر ينفد.. لعمرك إن الموت ما أخط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=913</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jun 2014 06:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل العبادة نزعة فطرية؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عامر احمد زمان" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>يقول الدكتور مصطفى محمود رحمه الله تعالى في كتابه القيم بعنوان لفظ الجلالة “الله” تحت فصل “الله في العبادات منذ فجر التاريخ” فيما يتعلق بظهور الأديان منذ فجر التاريخ عند بدء الخليقة وحاجة الإنسان البدائي الماسة إلى تغذية الجانب الروحي مع الجانب الجسدي، يقول “كانت روح الإنسان البدائي ترتجف جوعا إلى إيمان مثل جسده الذي يرتجف جوعا إلى اللقمة والأمان” فسلك الإنسان منذ ذلك الحين طريق التجربة والخطأ كما حدث في اكتشافه مكنونات الطبيعة فهناك من عبد ظواهر الطبيعة التي يتصور منها أنها مواطن للقوة في الطبيعة كالرياح والزوابع والرعد والبحر والكواكب وغيرها، وهناك من صورها بصورة ملموسة محسوسة باليد مثل أصنام الرجال الصالحين من قوم نوح التي شكلها المتأخرون من قومه بعد وفاتهم وغيرهم من الأصنام كاللات والعزى وهبل. 
إن أكثر ما أدهشني في الكتاب هو ارتقاء فكر أخناتون تدريجيا ثم انتكاسته الأخيرة فهو قد ورث عبادة الشمس عن أجداده إلا انه تمرد فكريا وثار على تلك العبادة الشمسية، لكن تمرده كان فيه ارتقاء وتطور فكري للأفضل حيث وصف آتون إله الشمس بأنه الواحد القادر على كل شيء، عجبا هل يقصد الله تعالى وخانه التعبير فقط؟! يقول في قصيدته الخالدة: “يا آتون الحي يا بدء الحياة.. إنك بعيد متعال.. ولكنك تشرق على وجوه الناس.. إنك تمنح الحياة للجنين في بطن أمه.. وتعنى به طفلا.. وتسكن روعه فلا يبكي.. وتفتح فمه وتعلمه الكلام.. وتدبر له ما يحتاج إليه في حياته.. وتعلم الفرخ كيف يثقب بيضته ويخرج.. وما أكثر مخلوقاتك.. يا واحد يا أحد ولا شبيه لك”، عجبا توحيد هذا؟! توقف هنا يا اخناتون فقد قاربت، المحزن انه قال في نهاية قصيدته “إنك في قلبي.. وليس هناك من يعرفك.. غير ابنك الذي ولد من صلبك.. ملك مصر العليا والسفلى.. الذي يحيا في الحق.. سيد الأرضين اخناتون” للأسف يا اخناتون أردت لنفسك ان تكون من نسل الآلهة، لقد قاربت الحق وخلطته بالخطير من حظوظ نفسك، أم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=901</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jun 2014 04:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إنها دعوة سلفية وليست وهابية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عامر احمد زمان" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>السلف لغة هم الجماعة المتقدمون كما جاء في كتاب لسان العرب لابن منظور، وجاء أيضا في قوله تعالى “فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين” الزخرف (56).
أما اصطلاحا فتطلق كلمة السلف على الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان وتابعيهم من الأئمة العدول الذين نقلوا لنا تعاليم ديننا.
رسالة السلف قد نادى بها الإمام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان آل مشرف من بني تميم وهو عالم دين سني رسالته كانت بدعوى تجديد الدين وتطهير جزيرة العرب من مظاهر الشرك والخرافات والبدع فوفقه الله تعالى لذلك.
ولد الإمام محمد بن عبدالوهاب في العيينة وسط نجد في بداية القرن الثامن عشر، كان والده فقيها على المذهب الحنبلي، تعلم الشيخ محمد بن عبدالوهاب القرآن الكريم وحفظه عن ظهر قلب قبل بلوغ العاشرة من عمره، كان سريع الحفظ والكتابة قوي الإدراك، رحل إلى عدد من الأمصار لطلب العلم والحديث والتفقه في الدين.
عقيدة الشيخ رحمه الله لم تكن بدعا في الاعتقاد حيث كانت رسالته بهدف إعادة الناس إلى عقيدة التوحيد الخالص لله تعالى ونبذ الشرك بشقيه الأكبر والأصغر وترك البدع صغيرها وكبيرها فوفقه الله تعالى لكتابة كتاب التوحيد وهو كتاب لا يخلو من الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة التي هدفها تنقية توحيد وإيمان المؤمن الخالص من جميع ما تعلق به من آثار الجاهلية والبدع والخرافات فلا ذبح لغير الله تعالى ولا تمائم تعلق على رقاب الناس والماشية ولا أوثان يعكف عندها ولا قبور يطاف حولها.
جاء في سنن الترمذي (3540) حديث أنس رضي الله عنه عندما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (قال الله تعالى: يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) فأية بشارة أعظم من بشارة النبي هذه، فلم الانتكاسة إذاً والعكوف على آثار ومشاهد! وترك توحيد الله الخالص والنقي غير المشوب والمختلط بأنواع الاستغاثة والذبح والطواف لغير الله تعالى.
أما الاستغاثة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=900</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jun 2014 04:40:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جنة دلمون المفقودة وجنات عدن الحقيقية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عامر احمد زمان" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>أنا لا أتحدث عن حديقة ألعاب مائية يا سيدي، هل اقتصرت ثقافتك إلى هذا الحد! حديثي عن جنة (جلجامش) المفقودة، حديثي عن أرض الحضارات، إنها أرض الخلود الأسطورية، الخلود مناف لما أعتقد، فالأرض زائلة، لكنه حبل النجاة الوحيد الذي تعلقت به الشعوب السومرية. إنها أرض دلمون التي توجد فيها زهرة الخلود، الأرض التي تبث فيها الحياة من جديد. تحكي أسطورة (جلجامش) كيف أن الملك (جلجامش) جاء إلى أرض دلمون ليبحث عن زهرة الخلود؛ لكي يحظى بحياة كحياة الآلهة في خلود ونعيم دائم. هو يريد أن يحذو حذو (زيوسودرا) الذي قد وهبته الآلهة الخلود، بل إن (زيوسودرا) هو البطل والملك الذي قد نجا من كارثة الطوفان، فكان من الحتمي نتيجة لذلك أن ينال حظه من التقدير والحظوة عند (آن وإنليل) اللذين وهباه الحياة، تقول الأسطورة (وبعد أن انبطح زيوسودرا الملك أمام آن وانليل، وهباه الحياة الأبدية، كتلك التي للآلهة، ونصباه في بلاد ما وراء البحار، في دلمون حيث تشرق الشمس) والأسطورة تحدثنا عن أرض لا يفترس فيها الأسد ولا ينعب فيها الغراب، يعيش الإنسان فيها في شباب دائم بعيدا عن الأسقام، لن تموت فيها من العطش؛ لأن (إنكي) إله المياه العذبة قد بارك مياهها، فتدفقت العيون فيها ومنحها فواكه الدنيا بأكملها، قصر ريموم البازلتي ليس ببعيد، متع ناظريك هناك إن لم تكن لك حاجة للسكنى. أما التمر، فلاشك أنه متوفر، إنها بلد المليون نخلة. أما الفخاريات، فهي تصنع محليا، فماذا عن النحاسيات، إنها تأتي من أرض (مجان) التاريخية، فيتم تشكيله بسواعد أبناء البلد (الدلمونيين)، ويصهر ويصب في ورشة واسعة خلف القصر المشيد، نعم إنه خلود أبدي ونعيم مقيم للجنس البشري، فيا لها من راحة وسعادة سرمدية. 
مهلا! أين أنت يا زهرة الخلود؟ أين هو سر (زيوسودرا ) الأبدي، إنها الحية اللعينة قد سرقتها وأكلتها، الآن يتوجب قتلها، هل ضاع حلمنا بكل هذه البساطة! مهلاً هناك من يعزف الحان هذه السمفونية من جديد، خلود  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=899</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jun 2014 04:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإلحاد لغة واصطلاحاً ورحلة الشك إلى الإيمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عامر احمد زمان" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/14.jpg" /><br /></span><p ><b>الإلحاد لغة هو الميل عن القصد كما جاء في كتاب لسان العرب لابن منظور، أما اصطلاحاً عند علماء الشريعة فقد جاء مرتبطاً بالمعنى اللغوي.. قال القشيري “الإلحاد هو الميل عن القصد وذلك على وجهين بالزيادة والنقصان، فأهل التمثيل زادوا فألحدوا وأهل التعطيل نقصوا فألحدوا” أما السمعاني فقد قال في تعريف الإلحاد “الإلحاد هو الميل عن الحق وإدخال ما ليس في الدين”، جاء الإلحاد ايضا بمعنى الإلحاد في الاسماء كما في قوله تعالى “وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون” الأعراف 180. 
وجاء ايضا بمعناه اللغوي كما في قوله تعالى “لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين”، النحل 103. 
حيث جاء في كتاب “تفسير الجلالين” للعلامتين جلال الدين السيوطي وجلال الدين المحلي أنها نزلت في شخص نصراني كان يدعى بلعام وكان النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقوم بتعليمه فانتهزها المشركون فرصة سانحة للتهكم والسخرية فقالوا “يعلمه بلعام”، أما في التاريخ العربي فقد جاءت دلائل بوجود الإلحاد قبل ظهور الإسلام بمسمى آخر وهو مسمى “الدهريين”، قال تعالى “وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر”، الجاثية 24. 
أما اللادينية فهو مصطلح عام وشامل حيث إن الملحد هو لا ديني أما اللاديني فلا يشترط كونه ملحداً وهم في نظرتهم إلى الآلهة ينقسمون إلى ثلاثة فروع:  الملحدون: هم الذين يرفضون فكرة وجود قوى فوق طبيعية كالآلهة رفضاً صريحاً، اللاأدرية: وهم الذين لا يتخذون موقفا معينا من قضية الآلهة باعتبارها كما يعتقدون مسألة علمية ولا تحمل أهمية جوهرية للإنسان فهم لا يرفضون ولا يعتقدون بوجود الآلهة، الربوبيون: وهم الذين يعتقدون بوجود قوة مسيرة للكون وقد لا تكون بمفهوم الإله الشخصي أو الخالق.
الدكتور المصري المعروف مصطفى محمود رحمه الله وهو غني عن التعريف قضى باعاً طويلا في الإلحاد إلى أن ختم مسيرته المهنية بأروع كتابين في نقد وت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=898</link>
      <pubDate>Thu, 19 Jun 2014 04:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>