<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 21 Apr 2026 07:50:12 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.hiddcity.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مدينة الحد الالكترونية | مقالات الوجية / علي بن محمد بن جبر المسلم ]]></title>
    <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=5</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - hiddcity.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 07:50:12 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات الوجية / علي بن محمد بن جبر المسلم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ صدور الحكم بالإدانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

«كما تكونوا يولى عليكم». والمثل الشعبي يقول: «ما يقطع الجدوم إلا قوة عصاته». نعم هكذا هو حال الدنيا، وشأن شعوبها، ورؤساء الدول. ولعل نتائج كل اجتماعات القمم والمؤتمرات العربية والاسلامية خير دليل على ذلك، إذ كانت بياناتها الختامية في كل مناسبة هي بمثابة النطق بالحكم في قضية حال الشعوب العربية والاسلامية. فالشعب هو العدة وهو السند لكل رئيس فإذا كان الشعب قويا فلا شك في ان المواقف والقرارات التي يتخذها رئيسه ستكون هي بالتالي قوية وبراقة تتناسب مع كل حدث وتطلعات الشعب فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والعالمية.
اما إذا كان الشعب ضعيفا ومتذبذبا فإن القرارات التي سيتخذها رئيسه ستكون بالتالي ضعيفة وعرضة للابتزاز والتجاذبات الدولية أو لنقل ريشة في مهب الريح لافتقارها إلى السند والمعين للوقوف في وجه الرياح العاتية.
إذن نحن وليس هم السبب، نحن أساس المشكلة لأننا نرتضي الخطأ، ولا نعبر عن رأينا إلا فيما ندر. تعودنا على تلقي الأوامر من دون مناقشة، والطاعة في تطبيق القرارات ولو كانت خاطئة وإجحافها بيّن. خالفنا خالقنا، فآمين التي نطلقها في مساجدنا خالصة بتقوى الله وطاعته وتنفيذ اوامره، عممناها حتى على الأوامر الوضعية، ولو كانت فيها مخالفة شرعية. ماذا دهانا، وإلى اين منتهانا، لوّنا كل شيء بتلاوين تخدم مصالحنا الخاصة، نطلق على هذا الشيء حرام إذا حرمنا منه، وذاك حلال إذا حل بيدنا. نستند إلى فتاوى شرعية لاحصر لها لنبرر بها فعلنا أو اختلافاتنا المصيرية، فهذا الشيخ يحرم موالاة اليهود والنصارى، و الآخر لا يجد غضاضة في موالاة أهل الكتاب.
فهذا يحلل وذاك يحرم. اختلط الأمر علينا فالى من نعزي هذا الاختلاف والتدهور، أإلى المناهج التعليمية التي غزتها الايادي والافكار العابثة، تكيفّها كيفما شاءت لتشككنا في منهجنا الاسلامي خدمة لمصالحها، أم إلى مشايخ الدين الذين اختلفوا فاختلفنا على اثر خلافهم في كثير من الأمور، وما عدنا نعرف في تعا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=126</link>
      <pubDate>Sat, 25 Aug 2012 19:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفصل الأخير من الجريمة الكبرى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

منذ زمن بعيد والأمة العربية خصوصا والإسلامية عموما تتعرضان لأزمات كارثية قاسية، وهجمات إجرامية تستهدف كيانهما ووجودهما بغية دفنهما للأبد. ففي الوقت نفسه الذي تحتشد فيه قوى الشر، للفتك بما تبقى لدى هذه الأمة من قوة من أجل السيطرة على مقدراتها من قبل عدوها الأول صهاينة الشرق والغرب، وعلى رغم كل التحذيرات التي تطلقها الدول الصديقة للفت انتباهنا إلى الخطر المقبل، فإننا «العرب» أبينا قادة ورؤساء ونواب للشعوب العمل على درء هذا الخطر المقبل بجدية وبحث كيفية التعامل مع تداعيات خلافاتنا. ففي حين يجتمع رؤساء الدول وتعقد اللقاءات والمؤتمرات لبحث سبل حل المشكلة المفتعلة والعالقة بين جمهورية العراق وصهاينة الغرب والشرق، نصرّ نحن على ما اختلفنا عليه ويشتم بعضنا الآخر ونؤجج صراعاتنا ونمكّن أعداءنا في المزيد من السيطرة على أراضينا وبحارنا وسمائنا بحكم خوف كل منا من غدر الآخر، ولذلك يركن كل رئيس دولة إلى أن يمكن ويوفر كل التسهيلات لذلك العدو الذي فرّق بين هؤلاء الإخوة في النسب والدين ليسود ويستولي هو على كل شيء.
والآن، ألم يحن الوقت بعد لنوقف هذا الإقناع نحو الانتحار الجماعي لنرى ماذا حصدنا على مرّ التاريخ من أعدائنا لإخواننا الذين يصدقوننا القول؟ وماذا حصدنا من صداقتنا لأعدائنا الذين يكذبون علينا ونصدقهم؟ ألا ترون أننا نفتت ونتحلل إلى لا شيء؟!
اغتالوا الدولة الإسلامية وفتتوها إلى دويلات ثم زرعوا دولة «إسرائيل» لتعطيل تطور المنطقة بشريا واقتصاديا، وعملوا على زرع الشكوك لمنع أي تقارب بين الدول العربية والإسلامية لإبقائها مفككة وضعيفة.
اغتالوا مشروع الوحدة العربية حينما أفشلوا وحدة مصر وسورية وسعوا إلى تخريب وإفقار منجزات كل دولة عن طريق منافسة صناعاتها المحلية والقضاء عليها لضمان تابعيتها لهم.
والآن بعد أن تفتتت الأمة إلى دول والدول إلى قبائل وأحزاب معارضة جاء الدور المرسوم لهذه الأحزاب كي تتصارع، وها هي أميركا وبري ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=125</link>
      <pubDate>Sat, 25 Aug 2012 19:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عودة هُبل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

في الماضي حينما بلغ الجهل أعماق النفوس البشرية وعميت الأبصار عن رؤية الحقائق الإلهية، انساق الناس إلى عبادة الأصنام التي أوصلت الإنسان الذي تميز بعقله عن الحيوان، إلى تلك الدرجة الدنيا من الجهل والاستعباد، إذ بات في تلك الحقبة يصنع ربا بيده ثم يسجد له طلبا للرحمة والرأفة والرزق. ولو تحرينا الأسباب لوجدنا وراء ذلك جماعات شريرة أمسكت بزمام أمور الكذب والجدل لتتحايل على الناس بهدف السيطرة على إرادتهم وأموالهم. تأمرهم باسم الإله فيأتمرون، وتسلبهم أموالهم بحجة منحهم الحماية التي تقيهم نقمة الآلهة فيدفعون كل ما لديهم خوفا من أو تقربا لبركات الآلهة ورضى القائمين عليها.
فهكذا أسست تلك الفئة الشريرة إمبراطورية الآلهة هُبل التي عبدها البشر واستعبدهم عن طريقها أشرار تلك الحقبة من الزمن. والظاهر أن نخبة الإدارتين الأميركية والبريطانية تريد ـ إن استطاعت ـ العودة بنا إلى تلك الحقبة بعد أن قرأوا التاريخ، وخيلت لهم شياطينهم أنه بإمكانهم تنصيب الولايات المتحدة الأميركية «هبل هذا العصر» يخوفوننا من غضبه وعقابه الشديد إن لم ندفع لهم بكل ما يريدون منا لمنحنا الأمن والسلام.
ففي سنة 1990م حينما اندفعت القوات العراقية إلى اجتياح شامل للأراضي الكويتية سارعت فئة الأشرار وعصابات الفتنة والضلال والصهيونية الحاقدة على الأمة العربية والإسلامية بإغلاق جميع سبل التهدئة وإصلاح ذات البين، ونشطت في زرع الفتنة بين الإخوة في الدين والنسب والجوار. كما عملت قوى الشر والعدوان بسرعة البرق على استصدار قراراتها الظالمة من مجلس الأمن الذي سبق أن طوّعته تلك العصابات الصهيونية المتسلطة على إداراته ليعمل حسب أهوائها وأمزجتها، لإحكام والنيل من إنجازات العراق وقدراته وقواته المسلحة وإضعافه إلى درجة الإذلال بالحصار الجائر وتجويع الشعب وإفقاره عن طريق تجميد جميع الأرصدة والأموال الخاصة والعامة وإيقاف كل المعاملات التجارية والرحلات البحرية والجوية ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=124</link>
      <pubDate>Sat, 25 Aug 2012 19:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المفاجآت الأميركية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

صرح وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد بأن الجيش الاميركي والانجليزي بكامل تجهيزاتهما ومعداتهما العسكرية ذاهبان من اجل فرض الأمن والسلام العالميين عن طريق احتلال جمهورية العراق بهدف التفتيش وتدمير اسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها العراق، صرح بذلك بعد 12 سنة من البحث المتواصل من قبل المفتشين الدوليين الذين اختارتهم دول البغي والعدوان بأحدث الوسائل اللازمة للتنقل والكشف تحت كل صخرة وفحص كل صغيرة وكبيرة ودخول كل موقع وكل منشأة وبيت والبحث فوق وتحت الأرض حتى اعياهم التعب والملل من طول امد التفتيش ومعاودته الى حد لم يستطيع فيه المفتشون مواصلة الكذب والنفاق، وأجمعوا على انه لا توجد اسلحة دمار شامل في العراق فكان هذا الخبر بمثابة الصفعة القوية على وجه وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد، وعلى الجانب الآخر هلل العالم فرحا وتنفس شعب العراق الصعداء وتفاءلوا بقرب رفع الحظر والحصار عنهم وترقبوا ذلك القرار، الا ان القرار الاميركي والبريطاني جاء في شكل آلاف الصواريخ والقنابل القاتلة التي اسقطت على الشعب العراقي لتحصد أرواح الصغار والكبار تحت شعار الجريمة المغلفة «تحرير العراق»، والتي كانت مفاجأة قذرة من راعية الديمقراطية والسلام العالمي. والمفاجأة الثانية كانت في تصريح الامين العام لجامعة الدول العربية في القاهرة يوم الاربعاء الماضي 27 مارس/آذار 2003 إذ اعتبر ان كل دعوة تطلقها شعوب المنطقة إلى مقاطعة الولايات المتحدة الاميركية وطرد دبلوماسييها كلام غير واقعي ومضيعة للوقت كما فاجأنا بعض المثقفين العرب الذين صرحوا بأن المسيرات والتظـاهرات الاحتجاجية ضد الاعتداء على العراق هي كذلك مضيعة للوقت.
هذه بعض الامثلة من المفاجآت الغريبة العجيبة التي لاندري الى اين نحن ماضون فيها. نحن نتفهم غاية الوزير صهيوني الهوى رامسفيلد من هذه الحرب، والغيورون يحاولون أن يتصدوا لها بما يتاح لهم من فعل إلا أن غير المفهوم هو تلك المفاجآت  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=123</link>
      <pubDate>Sat, 25 Aug 2012 19:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجلس الأمن في إجازة «إجبارية» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

عندما تعثر الاقتصاد الأميركي وبدأت الدوائر تضيق على موازنات جميع المؤسسات الحكومية الصحية والتعليمية والصناعية والعمل... إلخ، تمثل أمام الساسة الأميركيين شبح الانهيار العظيم الذي أطاح بالاتحاد السوفياتي فانتباتهم هستيريا الخوف من السقوط، وأصابهم ما يصيب كل شركة أو مؤسسة حينما تتعرض لشبح الإفلاس باللجوء إلى المراوغة والتدليس والكذب وأحيانا السرقة.
وبما أن السلطة التشريعية وقوانينها مع السلطة التنفيذية في أية دولة يمكنها وقف ومنع أي شكل من هذه الممارسات الإجرامية بالنسبة إلى أية شركة أو مؤسسة تقع في محيط حدودها الإقليمية، فإن الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها دولة حينما يصيبها هاجس الخوف من الإفلاس وتحاول النأي عنه لابد لها أن تسلك ذلك المسلك نفسه من المراوغة والتدليس والكذب والسرقة الذي تسلكه الشركات، ولكن على مستوى آخر وهو مستوى الصعيد الدولي، فإن هذا الصعيد يحكمه مجلس الأمن.
وبما أن الولايات المتحدة الأميركية عضو دائم في هذا المجلس وتعتبر الدولة الأقوى فهي تحاول أن تكون ـ باستعمال عضلاتها ـ بعيدة عن المساءلة الدولية، وهذا الشيء لا يمكن أن يكون في ظل وجود المجلس، فلذلك قامت هذه الدولة (الولايات المتحدة الأميركية) التي تحولت من خلال تصرفاتها الانفرادية الخارجة عن الشرعية الدولية إلى دولة مارقة وخارجة على القانون حين لجأت إلى تعطيل عمل المجلس وتحولت بين ليلة وضحاها من دولة بناء مؤسسات وهيئات عالمية لحفظ الأمن والسلام العالميين إلى معول هدم وتدمير، وباشرت العمل منفردة كحكم وجلاد بغية الوصول إلى مرادها لسرقة ثروات العالم خدمة لمصالحها ولإبعاد شبح الإفلاس عن مؤسساتها وذلك عن طريق «البلطجة» وممارسة القهر والقوة.
فهذه الدولة التي تميزت بالعقل الرشيد منذ عهد قريب، أصبحت كما يقول المثل الشعبي «خجري ونشيط»، عابت بالأمس على العراق دخول قواته المسلحة في اجتياح شامل لدولة الكويت ولجأت إلى الشرعية الدولية بمجل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=122</link>
      <pubDate>Sat, 25 Aug 2012 19:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>