<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 05 Mar 2026 11:38:05 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.hiddcity.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مدينة الحد الالكترونية | الكاتبة الاستاذة / بثينة خليفة قاسم ]]></title>
    <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=6</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - hiddcity.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 11:38:05 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>الكاتبة الاستاذة / بثينة خليفة قاسم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المهم أن مصر لم تمت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بثينة خليفة قاسم" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>سقطت الثورة أو لم تسقط، ليس هذا المهم في ذكرى الخامس والعشرين من يناير في مصر، الثورة التي أسقطت نظام الرئيس حسني مبارك وما جاء بعدها من أحداث كلفت الخزانة المصرية وكلفت الاقتصاد المصري، وخرج علينا تجار الكلام المشبوهون من أكثر من مكان يذرفون دموع التماسيح على الثورة المصرية التي ضاعت من وجهة نظر بعضهم، وعلى الذين يعتبرونهم ثوارا، رغم أن الشارع المصري لعنهم واعتبرهم عملاء.

الشيء الذي يربط غالبية المتباكين على الثورة المصرية أنهم غير مصريين وأن معظمهم من المقيمين في لندن وغيرها من عواصم المال والخبز، وهم يتحدثون عن مصر، وكأن مصيرها يعنيهم أكثر من المصريين أنفسهم!

هؤلاء الكتاب ينسون أن مصر تعد الوحيدة من بين دول الخراب العربي التي بقيت على الخريطة حتى الآن، ونسوا أن الأزمات الاقتصادية التي يتحملها المواطن المصري الفقير، نتيجة أعوام الاضطراب وتفكيك مؤسسات الدولة وإعادة بنائها، ونسوا ما هو أهم، وهو أن كل ما جرى في مصر تم بأيدي المصريين، وأن الاستحقاقات التي تم الانتهاء منها بعد الثورة الأولى والثانية صنعها المصريون بمحض إرادتهم، فالمصريون هم الذين خلعوا مبارك، والمصريون هم الذين انتخبوا مرسي الإخواني، وهم الذين ملأوا شوارع مصر ليخلعوه مرة أخرى، وهم الذين انتخبوا عبدالفتاح السيسي بأغلبية لم تحدث في تاريخ مصر، وهم الآن يعيشون تجربتهم التي صنعوها بأيديهم، وبعد انتهاء فترة رئيسهم الحالي، لهم أن يقرروا ما يريدون.

فلمصلحة من يمارس هؤلاء الكتاب حملاتهم على مصر؟ هل هم يعرفون مصر ويخافون عليها أكثر من المصريين؟

الكتاب الحريصون على عدم استقرار مصر هم بلا شك حريصون على عدم استقرار الأمة كلها، والذين يتساءلون: هل ماتت الثورة المصرية، نقول لهم: شكر الله سعيكم، ماتت الثورة أم لم تمت، مات الثوار أم لم يموتوا، ليس هذا المهم، ولكن المهم أن مصر لم تمت. وللذين يقولون: يسقط حكم العسكر، نقول لهم عاش العسكر طالما أنهم حافظوا على بقاء دو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1088</link>
      <pubDate>Sun, 29 Jan 2017 02:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حضرة المحترم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بثينة خليفة قاسم" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b> البعض يصاب بإحباط أو قهر من نوع ما، كأن يقف فقرهُ حائلاً بينه وبين الزواج من التي أحبها قلبه، وقد تكون النتيجة الضياع التام بعد أن تسود الدنيا في وجهه ولا يرى فيها أي شيء جميل، ولكن هناك صنفٌ آخر من البشر، عندما يواجه نفس الإحساس، ينطلق في الحياة يركض كالوحش، يعمل ويكد ويدرس، ويتفوق في كل هذا، ويحقق النجاح الوظيفي ويجمع المال، وينسى في وسط هذا الزحام أو يتناسى تلك الحادثة التي كانت سبباً في قهره وإحباطه، وقد ينسى الزواج وما فيه من جوانب ممتعة ويظل يعمل أو بالأحرى يحترق كالشمعة دون أن يدري، معتقدا في الوقت ذاته أنه يوماً ما سيصل إلى محطة عندها يستطيع أن يدرك ما فاته وينتصر على القهر حين يرى الجميلات يركضن خلفه، أو العكس بالعكس إذا كانت امرأة.
هذا النوع من البشر في الواقع، يمارس نوعاً من الهروب اللاإرادي من واقعه المؤلم، ينسى بسببه أن الزمن يتحرك في اتجاه واحد فقط - إلى الأمام - فهذه هي سنة الحياة، نستطيع أن نتحرك في المكان إلى الأمام، وإلى الخلف، وإلى اليمين واليسار وإلى أعلى وأسفل، ولكننا لا نستطيع أن نفعل هذا بالنسبة للزمان، فنحن نتحرك فيه فقط إلى الأمام.

وفي ظل هذا التحرك القهري، تتغير في الإنسان أشياء كثيرة، ليس فقط على المستوى النفسي بل على المستوى الفسيولوجي، وهو الجانب المعني أكثر بجوانب المتعة الحسية، كتناول الطعام والشراب... هذا التغير يكون متجهاً نحو الضعف والتلاشي، وقد تكون ذروة المأساة هنا أن يتزامن تحقيق الإنسان حلمه في النجاح الوظيفي وجمع المال والوصول إلى النجومية بعد كده الطويل، وبين وصوله لنقطة الصفر فيما يتعلق بقدرته على الاستمتاع بما وصل إليه. أصبح مليارديراً، أو وزيرا، أو حتى مديرا عاما كما في رواية “حضرة المحترم” للعملاق نجيب محفوظ، ولكن بعد فقدانه الصحة والقدرة على الفعل، لا يستطيع أن يأكل ما يشتهي بعد أن أصيبت معدته بالقرحة والضمور، وبعد أن هرم قلبه بفعل التوتر والهم الطويل. لا يستطيع للأسباب ذات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1086</link>
      <pubDate>Fri, 27 Jan 2017 15:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ “يحق لك أن تبكي كالنساء” ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بثينة خليفة قاسم" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>عندما يلجأ الأديب إلى مدح شيء أو شخص في الماضي، شخص رحل عن عالمنا مثلاً، أو عاش في فترة تاريخية غير الفترة التي نعيش فيها فمعنى ذلك أنه لم يجد في الحاضر ذلك الشخص الذي يستحق منه هذا المدح.

فعندما أبدع العظيم حافظ إبراهيم (شارع النيل) قصيدة “العمرية” التي يمدح فيها عمر بن الخطاب الذي يعد أكبر رمز للعدل في التاريخ الإنساني، بعد الأنبياء بالطبع، كان يقصد من وراء هذه القصيدة انتقاد الواقع الذي يفتقد إلى العدل وينتقد خديوي مصر آنذاك المسؤول الأول عن اختلال ميزانه، لجأ حافظ إذا للتاريخ لينتقد الواقع بشكل غير مباشر، ولكن عندما لجأ الشاعر المصري فاروق جويدة إلى التاريخ في مسرحية «الوزير العاشق» كان هدفه الإسقاط السياسي، كان هدفه نقد الماضي والحاضر معاً من خلال مقارنة فترة تاريخية معينة شهدت انهيارا عربياً إسلامياً كبيرا بالحاضر الذي نعيش فيه. وبالطبع هذه الموازنة أو المقارنة غير موجودة في هذه المسرحية الرائعة بشكل مباشر، ولكن هذه المقارنة مسألة تنشأ في ذهن القارئ أو المشاهد لهذه المسرحية من خلال إعمال العقل، ومن خلال ثقافة هذا القارئ أو المشاهد.
المسرحية، لمن لم يقرأها أو يشاهدها، تحكي عن لحظة تاريخية مأساوية من التاريخ العربي الإسلامي، وهي لحظة سقوط دولة المسلمين في الأندلس، فبعد أن ظلت الأندلس (إسبانيا) إسلامية لمدة ثمانمئة عام شهدت هذه اللحظة الدرامية المؤلمة، يوم أن علقت أجراس الكنائس على مآذن المساجد، وسكت الأذان في الأندلس بعد أن ظل يتردد في أرجائها ثمانية قرون من الزمان.
الأندلس لم تسقط بقوة الأعداء ولكنها سقطت بتفرق العرب وتمزقهم وانصرافهم إلى المصالح الضيقة والطعن في بعضهم البعض وإعلاء الزعامة والرغبة في الظهور على مصالح الأمة والاستقواء بالعدو لتحقيق أهداف وقتية لا تخدم شيئاً سوى إرضاء البواعث النفسية لهذا الحاكم أو ذاك، الكل يريد أن يكون الكبير أو الزعيم للأمة أو صاحب الدور في زمن لا يوجد لأحد منهم دور فيه، الكل يف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1084</link>
      <pubDate>Mon, 23 Jan 2017 02:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حماية المجتمع من العمليات الإرهابية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بثينة خليفة قاسم" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>تعديل المادة &#1633;&#1633; من القانون &#1637;&#1640; لسنة &#1634;&#1632;&#1632;&#1638; بشأن حماية المجتمع من العمليات الإرهابية كان أمرا ضروريا يتحتم أن يناقشه مجلس النواب في الوقت الحالي، في ظل تطور الإرهاب وأدواته ومرجعياته والمؤسسات الكبيرة التي تديره.

فمع تطور هذه الأدوات وطرق التمويل، أصبحت المادة الحادية عشرة في القانون 58 غير كافية للتعامل مع هذا التطور، وكان لابد أن يقوم المشرع بصياغة مادة أكثر تشددا وردعا لرعاة الإرهاب ومرجعياته.

فالمحرض على الإرهاب، بشكل مباشر أو غير مباشر، هو الذي يضع البذرة الشيطانية الأولى في الأرض ويسقيها ويرعاها حتى تكبر وتثمر.

الإرهاب يبدأ بالفكر قبل أن يصل إلى حمل السلاح أو وضع القنبلة في طريق الناس لقتل الأبرياء.

وكل الإرهابيين على مستوى العالم تم إعدادهم وشحنهم فكريا ومعنويا لكي يصلوا إلى ما وصلوا إليه، وجميعهم يقدم على ما يقدم عليه من قتل ودمار وهو مقتنع أنه يشارك في حرب مقدسة وأن الدنيا كلها على باطل ولا يوجد بها أناس أسوياء سوى الذين أعدوه لمهمته والذين برروا له القتل كحل ضروري وأكيد لإصلاح هذا العالم ووعدوه بأنه لا يفصل بينه وبين الجنة سوى تفجير نفسه وسط الأبرياء أو تفريغ خزانة بندقيته في صدر هذا الجندي أو الضابط أو صدر ذلك الكاتب الذي يختلف معه في الرأي.

القاتل إذا ليس الذي يضغط على زناد البندقية وحده، ولكن القاتل الأصلي هو المرجعية أو الموجه الفكري والمعنوي لمن يضغط على الزناد أو يضغط على زر التفجير.

وفي هذا السياق نقول إن العقوبة لابد أن تكون صارمة وموجعة، والعقوبة المالية لا تكفي وحدها لردع الإرهاب في ظل التطور الذي وصل إليه، لأن مروجي الإرهاب يمكنهم الحصول على مبالغ طائلة من المال من جهات خارجية تخصص ميزانيات وتنفق بسخاء على العمليات الإرهابية داخل الدول التي يرغبون في هز استقرارها والضغط عليها.

خمس سنوات أقل عقوبة منطقية لردع رعاة الإرهاب ومنظريه في هذه ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1077</link>
      <pubDate>Tue, 27 Dec 2016 02:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الواشنطن تايمز تشيد بجلالة الملك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بثينة خليفة قاسم" src="http://www.hiddcity.com/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>إشادة جريدة الواشنطن تايمز بجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة كشخصية مهمة يعتمد عليها في منطقة الخليج العربي لم تأت من فراغ، فقد نجح جلالة الملك المفدى في رسم صورة ذهنية رائعة عن البحرين في الخارج، على الرغم من الحملات المغرضة التي استهدفت البحرين خلال السنوات التي مضت من خلال وضعها على خريطة الخراب الذي أطلقوا عليه الربيع العربي.

فرغم هذه الحملات، ورغم الدخان الإعلامي الكثيف الذي حجب رؤية الكثيرين وأعاقهم عن تمييز البحرين عن غيرها، إلا أنها استطاعت أن تحتفظ لنفسها بصورة الدولة الرشيدة نتيجة ما تتمتع به قيادتها من رشد سياسي.

لقد انتصرت القيادة البحرينية على هذه الحملات من خلال بث روح التسامح الديني بين الجميع ومن خلال قدرتها على جعل البحرين ذات الجغرافيا الصغيرة أوسع مكان في العالم لأنها اتسعت لجميع الملل وجميع المذاهب دون تضييق أو ظلم لأحد.

وفوق كل هذا تعاملت القيادة البحرينية على مدار السنوات التي مضت، وفي ظل أسوأ الظروف مع محاولات جر البلاد للفتنة باقتدار وهدوء لا نظير له، فلم تنكل بكائن من كان ولم تتعامل مع أحد خارج ساحات المحاكم البحرينية، رغم سعي البعض لطعن الدولة البحرينية في ظهرها.

لم تبالغ الواشنطن تايمز عندما قالت للسيد ترامب إن النقطة الأولى التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التفكير في العلاقات البحرينية الأميركية هي تقدير الجانبين الحرية الدينية، فمن أبرز سمات الثقافة الوطنية البحرينية التسامح الديني، حيث تعيش العديد من الأديان في تناغم وود وسلام، حتى عندما سعت إيران لزعزعة الاستقرار بإثارة الفتنة بين السنة والشيعة، كان الملك حمد حريصا على وحدة الأديان.

إن نصيحة الواشنطن تايمز للرئيس الجديد هي نصيحة في محلها، فالدولة التي كل طموحها أن تعيش في أمان وأن تترك في مسيرتها من أجل تقدمها وازدهار شعبها، مثل البحرين، ولا تتدخل في شؤون الغير ولا تقوم بدعم الإرهاب، هي دولة يجب أن يحترمها العالم كله وليس دونالد ترامب وحده.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=1073</link>
      <pubDate>Sun, 18 Dec 2016 02:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>