<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 05 Mar 2026 10:33:28 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.hiddcity.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مدينة الحد الالكترونية | الكاتبة الاستاذة : اماني العبسي ]]></title>
    <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=listarticles&amp;id=8</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - hiddcity.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 05 Mar 2026 10:33:28 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>الكاتبة الاستاذة : اماني العبسي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  الخفاش.. والخفاش الآخر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في رحلة بالخارج أردت أن استمتع بنسائم المساء ففتحت نافذة حجرتي بالفندق، فوجئت بعد لحظات بطائر أسود يحوم بسرعة كبيرة وبصورة متخبطة في سقف الحجرة، لا أطيل عليكم اتضح أنه خفاش، وعلى عكس الصورة الذهنية التي بمخيلتي عن هذا الحيوان الذي انتظرت منه أن يقتلني ويقتل كل من في الفندق ويمتص دماءنا ويطلق ضحكة مخيفة ويطير، فقد سقط على الأرض بعد دقائق ربما مصاباً بسكتة قلبية فعلى عكس سمعته الجبارة فالخفاش انطوائي وجبان.
لطخت هوليوود سمعة الخفاش وجعلت منه بطلاً لأفلام الرعب، في حين أنه حيوان وديّ غير مؤذٍ، يتغذى في الغالب على الرحيق واللقاح والفواكه والحشرات، يعني معظم فصائله نباتية، وتوجد أنواع شبه نادرة هي التي تتغذى على الحيوانات الصغيرة والدماء، والخفافيش محبوبة جداً في الصين واليابان، واتخذ منها الفنانون الشرقيون رموزاً للحظ الطيّب والسعادة والخلود. المهم نعود للب الموضوع؛ بالله عليكم هل تجوز تسمية جهاز في دولة باسم خفافيش؟
نعلم أن الحراك بحاجة إلى إبداعات وشعارات جديدة كل يوم، ونعلم أن هذه الحملات والشعارات بمثابة جهاز الإنعاش في هذه المرحلة المائعة التي لا نعرف هل هي امتداد لحرب شوارع أم مباحثات ثنائية أم الاثنان معاً، لكن “خفافيش”!! تلطيخ سمعة جهاز كامل من أجهزة الدولة، هل هذا إنجاز؟ أم أنه تسطيح للمشهد الأمني الغرض منه إخفاء معالم الجرائم التي ترتكب بقصد وعمد ضد رجال الأمن والتركيز الكامل على ممارسات بعض عناصر الأمن لتشويه صورة جهاز الأمن، هذا غير واقعي فضلاً عن كونه استهدافاً ينطوي على ظلم.
هناك انتهاكات يجب محاسبة مرتكبيها، وهناك تعويضات يجب أن تؤدَّى لأصحابها، نحب كلنا أن نعيش في دولة ترعى الحق وأن تكون حكومتنا ملتزمة بواجباتها تجاه كل مواطن ولو على نفسها، وهذا ليس جديداً فقد سلكنا هذا الدرب في استدعاء لجنة بسيوني والاعتراف بالأخطاء وهذا هو الدرب الصحيح بلاشك، لكن في الوقت نفسه هناك جرائم مثبتة بحق رجال الأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=213</link>
      <pubDate>Mon, 29 Oct 2012 20:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مختلف عن الجــــــو العــــام! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مداخلة قال البعض إنها عفوية، وقال آخرون إنها مرتبة لتوصيل رسائل معينة؛ بغض النظر فإن الكلام الذي قرأه رجل من الطائفة الشيعية الكريمة في حضرة الأمين العام للوفاق هو حالة واحدة فيما التململ في الشارع الشيعي أكبر من ذلك وهو في نمو.
تلقى الأمين العام المداخلة بوصفها أنها “من طبيعة لحنها مختلفة عن الجو العام”، يا سعادة الأمين العام إن الجو العام الذي تعيشه الطائفة؛ حرائق إطارات ودخان ومسيلات دموع ومعها تعيش باقي أطياف الوطن معظم أمسيات رمضان على الشوارع الرئيسة، هل هذا جو ينبغي أن يكون جواً عاماً؟
ليت أمين عام الوفاق يلقي بالاً لما هو مختلف عن الجو العام وينظر خارج الإطار العام، وليت جماعتنا ينظرون قليلاً خارج الإطار العام، وكذلك الحكومة؛ نحتاج للخروج من هذه الأزمة وأن نتجاوز مطالبنا ورغباتنا ولو مرة وننظر لهواجس ومخاوف الآخرين، الكثير من الشيعة أقحموا في حالة تحزب إجباري؛ إما فزعة مذهبية أو خوفاً من النبذ الاجتماعي أو التعرض للأذى، لكنهم غير راضين عن التوغل إلى هذا المستوى من العنف، ويرون العنف طريقاً مسدوداً مثلما نراه نحن، وكثير من السنة يدعون إلى إنهاء الأزمة بالحوار أو غيره فيوصمون بالارتداد والخيانة والعمالة، هذا هو حالنا.. هناك إطار يجب أن تكون داخله أو ستنبذ.
لن تحدث معجزة؛ هذا ما قاله الرجل، الوضع مزرٍ وعلامات الفشل واضحة والحال لن يقود لما هو أفضل منه، بل هو من سيء لأسوأ، ولا يصح أبداً أن نعالج نقص الدجاج بفتوى تحرم أكل “مجبوس” الدجاج، الناس يعرفون الفرق بين علاجات مؤقتة وتصبير بالشعارات والكلام وبين العلاجات الحقيقية التي فيها الشفاء، هناك أصوات شيعية متململة كثيرة تعاني إما من النبذ المجتمعي أو المقاطعة الاقتصادية التي طالت من مَوّل الدوار ومن هو شيعي فقط، وكذلك الأصوات السنية التي طفح بها الكيل من الانفلات الأمني وطالها التعدي والإيذاء وإن تكلمت خارج الجو العام قد يطعن في وطنيتها وتخوّن.
هذه ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=212</link>
      <pubDate>Mon, 29 Oct 2012 20:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رأيت في بلدي «1» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>رأيت شاباً مكافحاً.. يقدر وظيفته فهي مصدر رزقه.. يعاني الأمرين بين متطلبات الوظيفة والدوام المرهق وراتب بالكاد يغطي ديونه ونفقاته.. وإرضاء رئيسه الذي يظن أنه صاحب الحلال وأنه يرزق من يشاء.. والمصروفات الطارئة والتضخم الذي طال كل شيء إلا راتبه.. يبيع روحه للبنوك لكي يقتني أبسط سيارة مستعملة صناعة واقواقية يكفي أن توصله من نقطة أ إلى ب بسلام.. من سوق يمتلئ بسيارات فارهة مل أصحابها منها واستبدلوها بالأحدث والأفخم.
والبنك سيظل رفيق عمره من تخرجه وحتى وفاته.. ولن يتوانى لحظة عن مطالبته وفضحه ومنعه من السفر وربما إهدار دمه إذا تخلف عن الدفع.. بالقانون الذي لا نعترض عليه طبعاً.. لكنه قانون لا يرى سرقات وعمولات وفضائح مالية كبيرة.. إنه قانون «يتشطر» على الصغار وله خطوط حمراء لا يجرؤ على الاقتراب منها. 
ورأيت شاباً آخر يأتي للدنيا وفي فمه ملعقة من ذهب.. أبوه أو عمه أو خاله مسؤول كبير.. وإن لم يورثه المنصب فهو على الأقل لن يتقاعد قبل أن يؤمن مستقبله.. تدرج وظيفي صاروخي تحت سمع وبصر القانون واللوائح.. راتب محترم وعلاوات.. والدورات السخية المتروكة للتقديرات والمجاملات والتي لا تجلب لنا خبرات وتطوير بقدر ما تملأ حسابات في البنوك.. ثم السكن والزوجة والسيارة.. المعاملات السالكة والحياة الترفة السهلة.. لا يبقى من هو مثله على درجته ما تبقى له من عمر في الوظيفة. لن يشقى في البحث عن شقة مناسبة كعش زوجية.. لن يقدم التماسات وطلبات وتعشمات تلقى في الأرفف المغبرة أو تنتهي في المهملات.. لن يدفع ضريبة وجوده في الحياة.. بل سيعيش في ترف لا يستحقه وسيتحمل أعباءه من هو أقل منه حظاً.. 
أتعرفون لماذا لا حل للفقر ولِم كثير من الناس متعسرون مع إن الخير كثير؟.. ولماذا سنظل نمد يدنا للفقراء بما لا يكفيهم ومع ذلك نمدها متفضلين؟.. لماذا هذه اليد لا تقربنا لله ولا تنفع الناس؟ لأننا باليد الأخرى نأخذ ما ليس حق لنا.. لأننا نرضى أن نعطي أرحامن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=211</link>
      <pubDate>Mon, 29 Oct 2012 19:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رأيت في بلدي «2» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المسميات والمصطلحات في بلدي مطاطة إلى أبعد حد.. ذمتنا واسعة جداً في تسمية أخطائنا وتجميل ممارساتنا.. لا أدري هل هذا من عمل المنافقين الذين يزينون لكل طرف أعماله ويقولون كله تمام؟.. أم من عمل ثقافة نفاق ومجاملات عامة نشترك جميعاً في تكريسها أم من عمل الشيطان؟.. مع أني لا أظن الشيطان سيجمل لنا أفعالنا ومواقفنا كما نفعل نحن..
يعدون المولوتوف، ويبيتون النية، ويستهدفون المدنيين في حفلة “باربيكيو” يومية على الشوارع العامة، ويسمون حراكهم عفوياً سلمياً متحضراً، ويسمون أنفسهم نشطاء وحقوقيين.. ماذا عن الشاب الذي قتلتموه.. لم نقتله إنما توفي في حادث سيارة.. ماذا عن المولوتوف الذي تلقونه في طريقنا.. المولتوف بسبب العنف الحكومي.. فتوى “اسحقوهم” ألم تكن ضد رجال الأمن ومشروطة بتحرشهم بالحرائر؟ لماذا يسحق رجال الأمن غير متلبسين بجرم التحرش؟ لأنهم مرتزقة.. وما تبريركم لسحق المدنيين؟ لأنهم بلطجية.. ستجد تبريراً لكل جريمة.. حتى بشر ينزفون جعلوا منهم دمى.. 
وغير بعيد عن حرب النجوم هذه، تجد الفساد الذي لا يشبع ولا يكتفي.. كلما غسل يديه من وجبة وضعت أمامه وجبة جديدة، ومع كل واحدة يبتلع قوت وسكن وأمن أعوام قادمة لشعب بأكمله.. متى اعترفنا بأنه فساد؟ متى سمعتم اعترافاً صريحاً وجاداً بوجوده في موقع وحدث محدد ووجوه محددة؟ يقولون لك في التصريحات الرسمية سنقضي عليه، لكنهم يكرمون الفاسدين.. 
العلاقات العامة في الوزارات لا تتعامل إلا مع شكاوى المواطنين التي تصل للعلن وتستشري رائحتها وتصل لأعلى الهرم وتفندها بمنتهى الحرفية لكنها طبعاً حرفية القرن الماضي.. لا أحد منهم مقتنع بأن الشعب تغير وكبر ونضج وصار يفهم ويميز.. والله نفهم بل ونتندر أيضاً على ردودكم في الجرائد..
ثم أين الوظائف؟ يخرج المسؤول كل حين ويحتل الصفحة الأولى ليقول لدينا مليون وظيفة، وخطتنا الوطنية تحقق أهدافها المنشودة.. ما أهدافها المنشودة ؟ ما هي تلك الوظائف؟ ولماذا كما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=210</link>
      <pubDate>Mon, 29 Oct 2012 19:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رأيت في بلدي (3) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من المحرج أن أقف في طابور “محدودي الدخل” أنتظر دوري لأملأ أوراقاً وأعطي معلومات عن دخلي وعدد أفراد أسرتي وسكني.. من المحرج أن أذهب لتحديث بياناتي الشخصية كل حين لأثبت أني مازلت فقيراً.. أتكلم هنا عن مشاعر إنسانية لا أظنهم لا يفهمونها.. ما نفع أن أساعد الفقير مادياً وأكرس لديه إحساس الفقر بتعريضه للإهانة مراراً.. النية قد تكون جيدة لكن سياسة تعاملنا مع الفقر غريبة، فنحن نمنح المعونات والدعم لكننا لا نسعى لجعل الفقير يقف على رجليه ويعتمد على نفسه.. لا نعلمه الصيد ولا نعطيه الشباك بل نطلب منه أن يعود كل حين لأخذ سمكة ونتباهى في الصحف والإعلام بمشروع السمك.. ثم نقول له صرت أغنى مما يجب سنعطيك نصف سمكة ثم تظهر عليه علامات الثراء الفاحش ونقول له اذهب بسلام فهناك من هو أولى منك.. 
طبعاً في السنوات الأخيرة صار عندنا ولله الحمد دعم الغلاء السخي، وقروض المشاريع الصغيرة، والأسر المنتجة.. لكن هل محدودو الدخل استفادوا فعلاً؟ وهل هناك إحصاءات أو دلائل ملموسة لإسهام هذه التحركات المحدودة في تقليص حجم المشكلة؟ 
لنعترف أولاً بأننا لا نكترث بالفقراء.. كل مشغول بأهدافه.. الساسة منغمسون حتى آذانهم في صراعاتهم وأجنداتهم ومفاوضاتهم يفكرون في الوطن كغنيمة يقتسمونها.. النواب بعد السيارات الألمانية والعز والخير قد لا يفكر معظمهم بأن هناك مشكلة فقر أصلاً.. المستشارون يقولون إن كل شيء تمام والدولة مشغولة بمراضاة جماعة واحدة.. الجمعيات تساهم بقدر إمكاناتها وتقديرها ولا ننسى المحسوبيات والقائمين عليها.. هناك مبادرات محدودة.. لكن بشكل عام الفقير هو آخر من نفكر فيه في بلدنا.. 
لنحدد المشكلة بشكل صحيح، علينا أن نعترف بأنها ذات شقين، الأول هو أننا شعب مدمن معونات ومكرمات.. ونرضى بالحلول الوسط ونقف في طوابير من أجلها.. ننتظر المكرمات لتسقط عنا الديون وقروض البنوك وفواتير الكهرباء.. نحن شعب اعتمادي اتكالي -بإرادتنا أو رغماً عنا- وعلى هذا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/articles.php?action=show&amp;id=209</link>
      <pubDate>Mon, 29 Oct 2012 19:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>