<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 16 Mar 2026 21:09:07 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.hiddcity.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة مدينة الحد الالكترونية | شخصية الاسبوع ]]></title>
    <link>http://www.hiddcity.com/news.php?action=listnewsm&amp;id=8</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - hiddcity.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 16 Mar 2026 21:09:07 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 16 Mar 2026 21:09:07 +0300</lastBuildDate>
    <category>شخصية الاسبوع</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذكريات خالد بن محمد بن جبر المسلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiddcity.com/contents/newsth/5053.jpg" /><p ><b>عند التعريف بخالد المسلم ضيف «ذكريات» لهذا الأسبوع، فإن الأمر يتطلب التطرّق إلى العديد من الأمور، فهو من جهة عضو مجلس شورى، ومن جهة أخرى له باع طويل في مجال الدبلوماسية، إذ أنه أحد أوائل الدبلوماسيين في البحرين، وكان سفيرًا للبحرين في عدد من الدولة الخليجية والعربية، وفي دول مختلفة من العالم، ناهيك عن عمله بمكتب وزير الخارجية، كما أن له دورًا مؤثرًا خلال مشاركاته في المؤتمرات المهمة.
كما أن له تجربة واسعة سبقت مجلس الشورى والسلك الدبلومسي، وهي تجربة التدريس، إذ بدأ المسلم حياته المهنية كمدرس بمدرسة راس رمان لمدة 7 أعوام، فيما لعب القدر دورًا في عمله في السلك الدبلوماسي، في الوقت الذي كان متوجهًا للعمل في وزارة المالية!


يقول خالد بن محمد بن جبر المسلم لـ«ذكريات» لتعسّر أمي خلال ولادتي، أبصرت النور في المستشفى الأمريكي في المنامة، وكان ذلك في العام 1946 وفق التحويل الذي قمت به للتاريخ الهجري المدون في شهادة ميلادي الصادرة من المستشفى.


وحين قدمت للحياة كان ترتيبي الثالث بين أشقائي «ناصر وصالح»، وشقيقاتي الثلاث. وفي منزل جدي الكبير الواقع في الحد والمذكور في مجلد دليل الخليج نشأت مع أعمامي عيسى، سيف، سلمان، مهنى، عبدالعزيز، خليفة وعبدالله وأطفالهم الذين يفوق عددهم الأربعين طفلاً. وكان جدي نوخدة يملك 70 سفينة للغوص، ومارس وأبي ذات المهنة. وعلى الرغم من أن منزلنا في الحد، والتي كان عدد منازلها لا يتجاوز 60 منزلاً، إلا أن أم الحصم كانت مسكننا خلال فترة الصيف، إذ كنا نصيّف في مزرعتنا هناك، والواقعة قرب مركز شرطة أم الحصم اليوم، ننعم بنسيم المزارع الأخاذة؛ هربًا من الحر القائض إلى أحضان الطبيعة.

«النامليت والجاكليت»
في طفولتي، كان لشهر رمضان المبارك طعم خاص، إذ كان مجلسنا عامرًا بسِفر الفطور الرمضانية كل يوم، يقصدها كل محتاج، ناهيك عن أن زوارنا من قطر يسكنون في مجلسنا خلال زيارتهم لنا، حيث لم تكن توجد الفنادق، فكان م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/news.php?action=show&amp;id=5053</link>
      <pubDate>Mon, 24 Oct 2016 06:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ريم الحمادي عندها الكتابة نوع من الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiddcity.com/contents/newsth/5029.jpg" /><p ><b>البلاد - أسامة الماجد

حملت شعلة المعرفة والعلم منذ نعومة أظافرها وعزفت على خيوط الإبداع في مجالي كتابة القصة القصيرة والترجمة. تبحث في عمق الأشياء بصورة مكثفة؛ لتصل إلى ربيع الكلمة الجميلة.. الكتابة عندها نوع من الحياة.. حياة كلها حركة ونشاط وتفاعل مستمر وتعاطف. إنها ريم الحمادي.. كاتبة ومترجمة بحرينية تعيش رحلة ممتعة بكل اتجاهاتها في عالم الأدب، صدر لها كتاب بعنوان “نبض من الواقع والخيال” وتستعد هذه الأيام لإصدار كتابها الثاني. 
“البلاد” اقتربت من عالم ريم الحمادي بكل لحظاته وسجلت معها هذا اللقاء:

* حدثينا عن كتاب نبض من الواقع والخيال؟
نبض من الواقع والخيال كتاب يتضمن مختارات قصصية مترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، هذه المختارات تعتبر من أروع القصص القصيرة التي كتبت بأقلام أدباء وكتاب وشعراء نصبوا كأعلام ورموز للأدب الحديث والرواية والشعر والقصة القصيرة.
أسلوب القصص في كتاب نبض من الواقع والخيال يحاكي وقائع وأحداث اجتماعية تشكل ومضات من واقع ملموس وخيال شاعري ينقل القارئ إلى عالم خيالي مبدع، ولا يخلو الطابع العام القصص من حس الكوميديا والتراجيديا وهذا ما يصيّر لنا وقائع الزمن الذي معيشة بلحظاته السعيدة والحزينة..

* كم ساعة كنت تقضين في القراءة والترجمة؟
كهاوية كنت أقرأ القصص والروايات بصورة يومية.
وكمترجمة كنت أتمعن في قراءة القصص التي أريد ترجمتها؛ لأراعي مدى مناسبتها لمجتمعنا وأعرافه.
أما عن الفترة الزمنية للترجمة فهي تتفاوت مع تفاوت أنواع القصص من قصص ذات طابع اجتماعي، وخيالي، فكاهي أو تراجيدي.
كنت أترجم كل ما يمر علي من نصوص أو قصص أو نثر باللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية.

* ما المؤهلات المطلوبة للترجمة؟ 
- إتقان اللغة الإنجليزية والعربية تحدثا وكتابة.
- نقل النص بمصداقية .
- المحافظة على الفكرة العامة للقصة أثناء الترجمة.

* ما رأيك في الرواية الطويلة؟
بلا شك فإن الرواية تحتل ق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/news.php?action=show&amp;id=5029</link>
      <pubDate>Fri, 23 Sep 2016 15:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المطرب حسام احمد : الاغنية البحرينية لم يعمل لها كورد سرفيس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiddcity.com/contents/newsth/3374.jpg" /><p ><b>
البلاد - أسامة الماجد

مطرب من جيل الرواد الذين سطروا بأغنياتهم أروع الملاحم في تاريخ الفن، ساهم وأثرى الساحة الفنية بلون خالد من الطرب الأصيل، وكان له دور طليعي رائد في رفعة شأن الأغنية البحرينية بصورة عامة. الأغنية عنده لها طعم الحياة، صوته شجي لا يماثله أي صوت، إنه المطرب البحريني القدير حسام أحمد.. أحد أهم أركان الأغنية البحرينية الأصيلة وعطرها الزكي.

“البلاد” التفتت إلى “بو أحمد” وجعلته يتحدث عن ما يشعر به وما يشاهده اليوم من “ترد في الذوق العام واحتضار الأغنية”.
- ما الذي تغير في الساحة الفنية من وجهة نظرك؟
الذي حصل وتغير هو تدهور الذوق العام بين المستمعين، فأصبحت الأغنية “مونولوج” وانحدرت من “ضيعت مستقبل حياتي” إلى أغنية “بحبك يا حمار”، للأسف الذوق أصبح معدوما هذه الأيام ولم يعد مثل السابق.
عندما ينعدم الذوق الفني وتضيع البوصلة التي ترشد إلى الفن الراقي والمتميز حينها تحل الكارثة، وها نحن نعيش الكارثة، شيء لا يمكن تصوره، أصبح الناس يلهثون وراء الأغاني الهابطة “فاست فود” ولم يعد للذوق الفني الراقي أي مكان إلا فيما ندر.
من يقارن الساحة الفنية في السابق وبين ما هي عليه اليوم سيدرك الفرق الشاسع والبون الكبير، لا مقارنة إطلاقا، الذوق هذه الأيام صفر.

- أين الأغنية البحرينية الجميلة ولماذا تراجعت إلى هذا الحد؟
الأغنية البحرينية لم يصرف عليها جيدا لتبقى وتنافس، أي لم يعمل لها “كوود سرفس فانكسرت مكينتها”، أي أغنية ما لم يصرف عليها لا تبقى.
الأغنية البحرينية كانت تنافس وتفرض لونها ولكنها اليوم في وضع صعب جدا، ونعود لنفس الكلام الدعم وتوفير المال هذا كل شيء.

- ما رأيك في جيل اليوم وهل استطاع حمل رايتكم؟
لم نكن في يوم من الأيام رافعي الرايات أو حامليها، كنا كالذي يتخبط للبحث عن أي نجاح، جاهدنا لكي نصنع أنفسنا وكافحنا وتعبنا، الظروف كانت مختلفة عن اليوم ورغم ذلك واصلنا المشوار في طريق صعب جدا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/news.php?action=show&amp;id=3374</link>
      <pubDate>Thu, 04 Sep 2014 08:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فاطمة زمان تشيد بالاعلام الكويتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiddcity.com/contents/newsth/3271.jpg" /><p ><b>الكويت : 

أشادت المذيعة البحرينية فاطمة زمان في حديثها لصحيفة الانباء الكويتية بالإعلام الكويتي وبما يمر به حاليا من تطور وتعدد القنوات الحكومية والخاصة وانتشارها على مستوى الكويت والخليج، مشيرة الى ان القنوات الكويتية باتت تجذب أعدادا كبيرة من المشاهدين وهي منهم.

وأفادت زمان خلال حديثها لـ «الأنباء» بان القوانين الكويتية السامحة بوجود قنوات غير حكومية كانت ولا تزال لها الدور الأكبر في انتشار الإعلام الكويتي مما يساهم في تطور ونمو وازدهار العاملين فيه، موضحة ان أغلب الدول الخليجية لا تتمتع بهذه الميزة والبحرين منها، وتابعت قائلة: نحن كإعلاميين بحرينيين نسعى لبذل جهد اكبر والتواجد بشكل مستمر لإثبات جدارتنا كمذيعين ومقدمي برامج من خلال القنوات الحكومية البحرينية، وهناك أيضا من يسعى للتواجد في القنوات الخليجية المستقطبة للمذيعين والمذيعات من مختلف دول الخليج، ونتمنى ان يصدر قانون في بلدنا يفتح الفضاء الإعلامي لكوننا نشعر بان مثل هذا القانون سيعود بالفائدة الكبيرة على الإعلاميين وعلى البلد أيضا.

وكشفت زمان عن رفضها عددا من العروض للعمل في قنوات خليجية، مبررة ذلك بتوقيت هذه العروض التي جاءت متزامنة مع الأزمة السياسية التي شهدتها مملكة البحرين في السنوات الماضية، مؤكدة انها لم تندم على رفض هذا العرض بعدما رأت ان بلدها بحاجة لها الأمر الذي دفعها الى البقاء، حيث كانت هناك مهام قامت بها الجهات الإعلامية، مشيدة بفكرة استضافة مملكة البحرين لإذاعة صوت الخليج التي سترى النور لاحقا لاحتوائها الإعلاميين الخليجيين والعمل كفريق واحد، موضحة ان وجود هذه الإذاعة في البحرين قد يساهم في انتشار الإعلاميين البحرينيين كما انه سيستفيد من خبرة الإعلاميين الخليجيين.

ورفضت زمان أيضا فكرة خوض تجربة التمثيل، مبررة رفضها باقتدائها بمبدأ التخصص بالعمل، وقالت: العمل في المجال الإعلامي يختلف عن التمثيل وان كان البعض يرى عكس ذلك، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/news.php?action=show&amp;id=3271</link>
      <pubDate>Sat, 16 Aug 2014 03:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف ال محمود يتذكر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <img src="http://www.hiddcity.com/contents/newsth/2978.jpg" /><p ><b>البلاد - أجرى الحوار : أحمد زمان :

ضيفنا في هذه الحلقة الحوارية فضيلة الشيخ عبد اللطيف بن محمود آل محمود رئيس جمعية الوحدة الوطنية .. وضيفنا غني عن التعريف فهو الداعية الإسلامي المعروف، ظل أكثر من خمس وثلاثين سنة يدعو إلى الله على هدى و بصيرة منذ أن كان في العشرينات من العمر .. عرفناه خطيبا في جامع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بمدينة الحد، وعرفناه أستاذا بجامعة البحرين، وعرفناه من أسرة آل محمود العريقة التي أخرجت لنا علماء ومشايخ طوال سنين مديدة..
إلتقينا به في مقر جمعية الوحدة الوطنية بالبسيتين قبل أيام، وغصنا معه في حديث طويل حول ذكريات حياته على امتداد مراحلها .. فكان هذا الحوار :
الولادة .. وميزات البيت الكبير
ولدت في مدينة الحد في السابع من جمادى الآخرة سنة 1365هجرية الموافق للثامن من شهر مايو1946ميلادية، ولعلي لا أبالغ إذا قلت بأنني ولدت في بيت آل محمود الكبير الذي لم يكن بيتا عاديا وإنما كان مدرسة علمية ودينية، وكان يعيش به أربعة أجيال، فكانت كل غرفة بالمنزل الكبير عبارة عن أسرة تضم الزوج والزوجة والأولاد، حتى إن الإحصاء الذي تم في عام 1958م أو 1959م أشار إلى أن عدد من كان يسكن في البيت الكبير وصل إلى خمسة وأربعين شخصا كما أخبرني بذلك الأستاذ المرحوم عتيق سعيد.وكانت المسؤوليات في هذا البيت موزعة، فكل زوجة لها يوم تطبخ فيه للجميع وكان الأخريات يقمن بجانبها بأعمال البيت الأخرى .. وهذه الروح الجماعية كانت سمة هذه البيوتات الكبيرة. أما فترة العصر من كل يوم فكانت فترة للحياة الاجتماعية حيث تأتي نساء الفريج للاجتماع بنساء البيت وشرب الشاي والقهوة، أما التربية في المنزل فقد كان الجميع يشارك فيها والكل يشعر بمسؤوليته الاجتماعية تجاه أفراد الأسرة الكبيرة، وقد استفدنا من هذه الميزات وانطبعت فينا حتى اليوم.
المطوعة والمدرسة
بدأت الدراسة عند المطوعة آمنة بنت خليفة بن زايد حيث تعلمت على يديها القرآن ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.hiddcity.com/news.php?action=show&amp;id=2978</link>
      <pubDate>Tue, 17 Jun 2014 05:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>